Sunday, August 24, 2014

لا للتفاوض





  كل واحد فينا بيمثل عرض كامل مكتمل بالنسبة للناس حواليه و يا يقبلوك يا يرفضوك .. أنت عرض ، ضحكتك عرض ، نظرتك عرض ، قلبك عرض ، أفكارك عرض و حتي غضبتك عرض .. ساعات عرضك بيتقبل بس لأن مفيش عرض أضبط منه في التوقيت الحالي و لمّا بيظهر العرض المناسب بيعلّقوك لحين إشعار آخر وساعات بيتقبل حتي لو كان وحش لأن اللي قدامك شاف فيه إكتمال لبنود عرضه هو المجحفة ، زي إن يبقي عرضك ليهم إنك سلبي و عرضهم عنوانه حب السيطرة أو يبقي عرضك الجنون و عشق المحال و عرضهم واقعية و مثالية خانقة .

  مهما حاولت تطور من نفسك ، من مميزاتك و تزود بنود مغرية في عرضك ليهم ممكن برضو يرفضوك لأن العرض مهما أكتمل ناقص ، هيفضل من صنعك ورقة قابلة للتغيير، في الوقت اللي هتلاقي ناس نفسها تخطفك مهما كان عرضك سيء من وجهه نظرك .. هي الحياة صفقات و عروض .. ناس بتقبل ، ناس بترفض و ناس بتفاوض !

المفاوضين دول شر الناس ، أوعي تسيب نفسك في دايرة التفاوض ، لأن اللي عاوزك هياخدك بكل بنودك المجحفة ، لأنه شايفك مكسب ليه حتي في قسوتك و خوفك ، قلبك و دمعتك ، غربتك حتي ، هيبقي شايفهم كلهم بتوعه و هو بس اللي هيعرف يطلع من قلبهم حياته الكاملة معاك ، عرضك طوّره لنفسك و متحاولش تحسّن فيه بشكل مزيف لأنك مهما نجحت هتفشل أو هتقابل عرض مزيّف زيّك و تتوهوا انتم الاتنين في الكذب اللي مزجتوه بالواقع .. و أوحش حاجة ف الدنيا لما تخلط حقيقة فيك بكذبة حبّيتها بس مش فيك بتخرج حاجة كدة هجينة لا هي أنت و لا تقدر تنكر إن مفهاش حاجة منّك !


كل أمّا كان عرضك بسيط ، كل أمّا كان سهل إنه يتفهم و سهل كمان إنه يتقبل أو يترفض ، و الرفض للعروض مش حاجة وحشة بالعكس دة دليل علي إن عرضك كان واضح و صريح ، التفاوض علي عرضك هو اللي ممكن يبقي وحاشة من إستغلالهم لمميزاتك دون عيوبك أو وحاشة من لوعك أنت اللي مكنتش واضح كفاية عشان ياخدوا قرارهم من ناحيتك .

لو عرضك قلبك الطيب و عرضهم سواد و حقد لازم يرفضوك
لو عرضك قوة و ذكاء و طموح و عرضهم استكانة و راحة و دعة لازم يرفضوك
لو عرضك حياة و جنون و مرح و عرضهم عجز و تخريف و كبر لازم يرفضوك 
 لو عرضك جبن و خسة و تردد و عرضهم علم و إيمان لازم يرفضوك
و لو عرضك فقر و بؤس و إهمال و عرضهم أصل و غني لازم يرفضوك !

ممكن عرض يعجبك و تبهرك بنوده بس مش ليك ، متحاولش تقرب منه أوي عشان متخسروش ، ممكن يناسبك كعرض صداقة لكن عرض جواز يجرحك و ممكن يناسبك عرض عمل لكن عرض أسرة و لمّة و عيلة يحبطك ، أقرا بنود العرض كويس و خد وقتك للفهم مش للتفاوض و خد البنود اللي تناسبك حتي لو هتبقي ابتسامته الطيبة و ابعد و متحاولش تغير في البنود اللي ممكن تؤذيك ، لأن كل عرض مهما كان طيب وجميل و له خطورته..

كل عرض و ليه مخاوفه و أوجاعه اللي خلفتها السنين فمتحاولش بأنانيتك تجرّده من نفسه عشان يناسبك ببنود مش فيه !

Friday, April 25, 2014

Timing ..

      

       May be in the other world , in the other time , i can understand you , hold you and make you feel good and happy . you are not bad but it's your timing with my lifetime .While i am finishing my life, you are dreaming to start. you are perfect for me but not in that time , your passion is not a criminal thing but my exhausted soul is.

       Your music , your dreams and your innocence smile can't take me back from my empty dark world. for you , i am still giving my cold shoulders and i know they will never be satisfying enough but forgive me as my toughness , coldness and absence are not for you , i was green somehow but it's only your timing  .

       It's not fair to start as a butterfly with an old eagle , we will never be the same person , we will never have the same cheer and my hug can kill you .  Honestly  , you love that i am not fake but i couldn't tell you that i am a bad real . The past of that old eagle for sure will destroy your shining future as an ambitious  butterfly , it's a timing manner !

      You are very small and i am very old , you need the one who cares a lot , so do i. You can't help my broken heart and i can't support your small green tree . your timing hurt mine , we are totally different even in our similarities we crash and your competitive mind can't save us . May be in the other time we can ...

      Let me show my respect to your purity , beauty , patience and your bravery decision . As arose , my greedy world isn't your place.

Friday, April 11, 2014

رواية



الحياة رواية غلافها حلو ملون واحنا الحروف عايشين علي أمل إننا نترسم جواها ع السطور وسط الفصول جوا الغلاف بشغف و أمل مترقمين إلي ما لا نهاية بس رواية حياتنا مش من وحي كاتب  فممكن تبقي نهايتها زي بدايتها في أي لحظة و الفرحة زي الحزن فيها مرسومين جوا الفصول محدش منهم يقدر ينكر وجوده داخل تفاصيل الرواية .

أبطال روايتنا مش دايما بنختارهم بإرادتنا بس مساحات أدوارهم جواها هي اللي ممكن نقدر نتحكم فيها .. حكاياتنا اليومية هي النقوش اللي بتتحفر ع السطور و هي اللي بتحدد شكل الفصول ما بين مملة الروتين أكلها و مشوقة طيرتنا من فرحتها المفاجآت ، ما بين فكرة إنها أيام شبة بعضها و خلاص و ما بين كونها أحداث عمرها ما في يوم هتتنسي .

كتير أيام في الرواية بتتسجل أحداثها بإرادتنا و تفاصيلها بتبقي من إختياراتنا و علي هوانا و كتير أحداث تانية بتبقي الصدفة و القدر هما الأبطال اللي بيحركوا كل حاجة و إحنا مش أكتر من مجرد متفاعلين بردود أفعال و بس و أحيانا تانية مشاهدين ، وما بين لحظة إنك تسيب القلم و تكتب بخيالك .. أنت حر مخير تكتب أية !؟ 

لكن من وقت ما تمسك القلم من تاني .. و الأحداث هي اللي ساعتها هتتكلم و أنت عليك بس التدوين ....
أوقات بتتكرر الأحداث فبيبقي حذف المعلوم جائز عشان متتكررش الأجزاء المملة و تدخل في تكوين الرواية زي إنك تصحي الصبح أو تشرب قهوتك أو زي إنك تستني اللي عمرهم ما بيجوا ف نكتفي ساعتها ب "وهكذا ... " و تتكرر و تتكرر الأحداث بنفس الوتيرة و نفس الشعور لحد ما ننسي إن أصل الرواية التشويق ، فنحذف و نحذف و نحذف لحد نقطة معينة من غير التكرارات دي، نقطة حياتنا فيها كان ليها معني .. و بنقف عندها يمكن لا شعوريا و أحيانا مش بنقدر نتجاوزها مهما عدت الأيام و مهما أتكررت الأحداث .. إحنا بنفضل عند نفس النقطة واقفين ماسكين فيها بكل قوانا خايفين نسيبها أو نحولها لفاصلة "،" لتتخلف وراها أحداث إحنا مش أبطال فيها فنخرج عن إطار السطور و نتحول لقرّاء لا نملك حق التفاعل ، لا نملك غير السكون و نفضل عايشين علي أمل حياة كانت فيها الأحداث مختلفة و ينفع تتحكي عشان فيها فكرة فريدة عن حياة الباقيين جوا باقي الروايات ...



Thursday, January 16, 2014

عن التغيير




عن التغيير اللي انت مشتاقله بقالك زمان بتدوّر عليه و يدخل حياتك فجأة فتخاف وتسحب ورا خطوتين و تلاقي نفسك ماسك متشبث بكل لحظة روتين ملّيتها مرة في يوم كأنها جزء من روحك ، برهان انك كنت موجود و عاصرت كل تفصيلة في مكان ما مع ناس ما.. شاهد إثبات إنك مريت من طريقهم ، عرفتهم و حبيتهم !

عن التغيير اللي يفرحك و يحرر روحك من قيود زمان و مكان أو روتين ملامح اتعودت تترسم بين ضحكة و تكشيرة علي نغمة صباح الخير كل يوم .. فتلاقي نفسك بتكتشف روتين جديد كأنه وشم بنفسجي في سما صافية و في عز النهار ، حالف لتبقي عليه و تحميه من الهجر .. رافض تسيبه كأنه فرصة تانية للحياة ! 

عن التغيير اللي بيحرك فيك الجرأة ورفض السكون اللي محوطك كأنك شجرة ، عن القدرة علي الأختيار ، عن فكرة الأختيار في حد ذاته بين حاجتين أو فكرة المجازفة و تحمّل عواقب القرار ، عن إحساسك إنك حر حي ممكن تفاضل بين حاجتين بدون ضغوطات أو إعتبارات ملهاش لازمة  !

غيّر نفسك .. غيّر عاداتك .. غيّر مقتنياتك .. غيّر حياتك

جدّد أصحابك .. جدّد أفراحك .. جدّد مواقفك .. جدّد إيمانك .. جدّد أسلوبك .. جدّد مشاعرك الحلوة .. جدّد أحلامك و طموحاتك ، آمالك و قلبك !


و افتكر إنك مهما كنت حر في الإختيار هتلاقي في الأخر إن الحاجات الحلوة بس هي اللي بتختارك ...

" أنا لا أختار أحسن الأشياء و لكن أحسن الأشياء هي التي تختارني "


Tuesday, December 31, 2013

الزهد رحمة .. صوفي



"ماذا فقد من وجد الله
أم ماذا وجد .. من فقد الله ؟"


كل لحظة بتمر علينا و احنا بنستشعر فيها رحمة ربنا بنلمس النور و بنرتاح  .. و كل لحظة صدق عزم و نية طيبة بتقربنا من أهدافنا !
 
"يا ذا العطاء
يا ذا الوفاء
يا ذا الرضا
يا ذا السخا
اسق العطاش تكرما
فالعقل طاش من الظما .. 


 وليت الذى بينى وبينك عامر..وبينى وبين العالمين خراب
اذا صح منك الود فالكل هين ..وكل الذى فوق التراب تراب "


"رباه..
ها أنا ذا خلصت من الهوى
واستقبل القلب الخلي هواكَ
وتركت أُنسي بالحياة ولهوها
.. ولقيت كل الأنس في نجواكَ
ونسيت حبي واعتزلت أحبتي
ونسيت نفسي خوف أن أنساكَ
ذقت الهوى مرًّا ولم أذق الهوى
ولم أذق الهوى حلوًا قبل أن أهواكَ"


"لاتجزع من جرحك ..وإلا فكيف للنور أن يـتـسلل إلي باطنك !؟"


اللهم يـآرب آلاقُدار آلجمًيلة قلَ لقدرَي آلجميًل آن يقتربَ وُحقق لِروَحُي السلام والـرضآ وُالقنآعَة و اليقين .

 

Monday, December 9, 2013

كانت





 كانت بتحب تشوف برائتها في عيونه و لمعة عيونه في ضي إبتسامتها .. و كانت بتحب سكوته وسط البغبغانات و بتعشق كلماته تطيّب الحكايات .. و كانت بتحب جهلها باللي هو يعرفه وبتحب إختلافهم لأنه كان بيحسسها إنه بيكمل وجودها .. وكانت بتحب غرور ضحكته وبتعشق ثقته الغير محدودة فيها.. وكانت بتحبه يفاجئها و يشقلب لها تفاصيل اليوم .. وكانت بتحب شكلها في صور كاميرته و حالها و هي مش هي لمّا بتبقي مجنونة معاه .. و كانت واقعة في غرام روحه و هي عارفة إنهم حتما هيتفارقوا ...

 و كانت بتعشق جناحاتها و هو بيساعدها تطير و بتحب شغفه بالحرية والحياة والحب .. و كنت زي سمكة خطف كل كيانها طير .. فرحت بيه و أفتكروا إن مع الوقت ممكن تخرج لها جناحات تخطفها لأبعد من السما و الأرض .. نسيوا إن الطبيعة قوة مبتتعاندش و إنهم عايشين في دنيا غير مطيعة !

ولمّا لقاها بتموت منّه في الهوي سابها ترجع للبحر عشان تعيش .. لكنّها أكتشفت لما نزلت وقتها إنها نسيت إزاي تعوم !

و ماتت لوحدها و عاش لوحده ....



Saturday, November 23, 2013

مبدأ الحماية




منذ الخليقة والطفل دائم التعلق بأمه ، فهو مع الصرخة الأولي يستشعر نبضها يأن لإعتراضاته .. يعرف طريقه للحياة من خلالها و لا يبغي لغير قربها بديل و بمرور الوقت يدرك هذا الوليد قيمته لديها فيحبها ، فلم يولد هذا القلب البرئ إلا ليعرف الحب .. حب أمه .. حب رائحتها .. حب لمستها .. حب دفئها .. حب إحتوائها و حب حمايتها !!

هكذا يفطرنا الخالق علي الحب و هكذا يحب الناس بعضهم البعض بصكّ الحماية .. فهي أفضل ما قد يهديه أحدهم لمن يحب حتي وإن كان يحميه من نفسه ومن عثراتها ضعفها وجبروتها ، تلك الحماية التي تشملها الأفعال والكلمات علي حد سواء ، لا يهم كم يذوب أحدهما في الأخر .. لا يهم كم يتابعان يومهما بنجاح.. ما يهم حقا هي تلك الحماية غير المشروطة و الدعم الدائم و التقويم الذي لا يجرح ، تلك الغريزة التي تنتبه في أي وقت لتحتوي الأخر و تدعمه و بلا حرف تساؤل .. فالأمور غير المشروطة وحدها التي تنجح !!

ما يهم حقا ذلك الأطمئنان والسلام الداخلي الذي قد يولده الأخر فيك .. مبدأ الحماية الذي جعل الجميلة عشقت وحشا و استغنت بقربه عن العالم بأكمله ، تلك العلاقة التي لم يعد يفهمها البشر ، مبدأ الحماية وحده الذي يجعل الطفلة تغار من أمها علي أبيها حبا و يصنع من غريبين أصدقاء كالأخوة و يجعل بغيابه إخوة تتناحر كالغرباء !

نحن نحب الله لأنه خالقنا و وليّ النعم التي نعيشها في كل يوم وليلة و لأنه لا يضر مع اسمه شئ في الأرض و لا في السماء .. لأنه يحمينا .

حينما تستشعر الحماية تقترب وحينما يؤذيك عكسها تنفر .. هنا يكمن المعني الأخر للحب !

رحم الله قطة أكلت صغارها لتحميهم !